أهم الأخبار قادروف: بوتين عبقري يستحق جائزة نوبل للسلام! محدث – 01-04-2016

اعتبر الرئيس الشيشاني المنتهية ولايته رمضان قادروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستحق جائزة نوبل للسلام.
وفي مقابلة مع وكالة “نوفوستي”، قال قادروف ردا على سؤال عمن من الزعماء الدوليين يستحق، حسب رأيه، جائزة نوبل للسلام: “بوتين.
من يستحق هذه الجائزة غيره؟ لا تستحقها ميركل ولا يستحقها أوباما”.
وأكد قادروف أنه “معجب” بـ بوتين.
وأردف قائلا: “أفضل الخبراء في العلوم السياسية، وحتى المعاهد.
.
لا يستحق أحد أن يضاهي قوة استراتيجيته وذكائه في العمل، وحزمه لدى اتخاذ القرارات.
ولا يقدر على ذلك كله إلا شخص موهوب فعلا.
أنه عبقري يقرر كل شيء بنفسه.
الحمد لله يأتي كل ما يفعله على صواب”.
ووصف قادروف قرار منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام، بأنه مضحك.
وتابع: “توا: رئيس الدولة الأكثر ديمقراطية والرئيس الأكثر ديمقراطية في العالم، دمر دولا عدة وقتل مئات آلاف الناس، ومن ثم ينال جائزة نوبل للسلام ويتحدث عن الديمقراطية وعن حرية الصحافة! إنه أمر مضحك ببساطة!”.
يذكر أن صلاحيات قادروف في منصب رئيس الشيشان تنتهي يوم 5 أبريل/نيسان.
وكان الرئيس الروسي قد عينه قائما بأعمال رئيس جمهورية الشيشان ودعاه للمشاركة في الانتخابات القادمة في الجمهورية.
وشغل قادروف منصب رئيس الشيشان في مارس/آذار عام 2007، وخلف أباه أحمد قادروف الذي قضي بهجوم إرهابي استهدفه يوم 9 مايو/أيار 2004.
 ومن المقرر أن يتم انتخاب الرئيس الجديد للشيشان خلال اقتراع شعبي مباشر في الجمهورية سيجري يوم 18 سبتمبر/أيلول القادم.
 وستقوم الأحزاب السياسية بطرح مرشحيها في الانتخابات، وذلك لأول مرة بعد إدخال تعديلات على الدستور الروسي غيرت النظام السابق لانتخاب رؤساء الأقاليم، عندما كانت البرلمانات المحلية تختارهم من المرشحين الذين كان يقترحهم الرئيس الروسي.
المصدر: وكالات

اخبار اليوم حائزة “نوبل للسلام” من بورما: لم يخبرني أحد أنني سأجري حواراً مع مسلمة الان – 26-03-2016

أثناء حوارها مع ميشال حسين ، مذيعة تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية ، فقدت “أونغ سان سو تشي” – زعيمة الديمقراطية ببورما- هدوءها، بعد أن سألتها ميشال عن العنف ضد الأقلية المسلمة.
والسيدة “أونغ سان سو تشي” حاصلة على جائزة نوبل للسلام، وهي الجائزة التي تعد بمثابة منارة المصداقية والقداسة في الغرب، وكانت “تشي” قد خضعت مُسبقًا للإقامة الجبرية في موطنها الأصلي بورما، لمدة وصلت إلى 15 عامًا، حسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، الجمعة 25 مارس/ آذار 2016.
وخلال حوارها مع مذيعة برنامج “اليوم”، على بي بي سي، قامت ميشال حسين بتضييق الخناق عليها بأسئلتها، ولم تستطع سو تشي الحفاظ على رباطة جأشها، ليسمعها أحدهم تتمتم بغضب خارج البث الإعلامي للبرنامج:” لم يخبرني أحد أني سأجري حواراً مع مسلمة”.
وقد ولدت سو تشي ببلدة رانغون، واغتيل والدها أونغ سان- الذي أسس جيش ميانمار الحديث، وتفاوض مع الجيش البريطاني ليحصل على استقلال بورما- وهي في الثانية من عمرها، من قبل منافسيه السياسيين في السنة نفسها.
وحينما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، في العام 1960، عينت والدتها كسفيرة في الهند ونيبال، حيث رافقتها أونغ سان تشي بأسفارها، ولذا فقد أكملت تعليمها بجامعة نيو ديلهي، وحصلت بها على شهادة في العلوم السياسية، ثم واصلت دراستها الأكاديمية في جامعة أوكسفورد، لتحصل على شهادة الماجستير في الفلسفة والسياسة والاقتصاد.
وعادت سو تشي إلى ميانمار في العام 1988، وبدأت مشوارها السياسي لتنادي بالديمقراطية، متأثرة بمبادئ المهاتما غاندي الفلسفية، ومبادئها هي كمعتنقة لمذهب الثيرافادا البوذي، كما ساهمت في تأسيس حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في سبتمبر/أيلول من العام 1988.
وقالت صحيفة الهفينغتون بوست إن كثيرين من الأغلبية العظمى للبوذيين في بورما يمقتون فئتها المسلمة القليلة، لذا، يُرَجّح أن سو تشي لم ترغب في خسارة مؤيديها.
المصدر: هفينغتون بوست

آخر اخبار مصر مشاهير اغتالهم «السرطان».. «رالف ستاينمان» بطل نوبل في الطب الأبرز.. «اللوكيميا» يفتك بالكاتب الفلسطينى إدوارد سعيد.. الملاكم الأمريكي «جو فريزر» ضمن القائمة.. وأحمد زكى وميرنا المهندس آخر ضحايا الفن – 04-02-2016

«السرطان».
.
المرض اللعين الذي لا يفرق أوضح غني وفقير، قبيح وجميل، مشهور أو مغمور، بل يفتك الجميع، فمعظم حالات الوفاة طوال العام سببها سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون والثدي.
وتخليدًا لليوم العالمي لمرض السرطان، الذي يوافق 4 فبراير من كل عام، للتنديد بتوفير وتطوير عقاقير لعلاج المرض، أشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض السرطان يؤدي بحياة ما لا يقل عن 15 مليون إنسان كل سنة، أي أن شخصا واحدا يموت على الأرض بسبب السرطان كل ثانيتين، ونستعرض أشهر الذين ماتوا بسبب المرض اللعين.

مصادر جائزة نوبل للسلام إلى تونس عاجل – 10-12-2015

يتسلم رباعي الحوار التونسي، الخميس 10 ديسمبر/كانون الأول، جائزة نوبل للسلام في أوسلو تكريما له على جهوده في عملية الانتقال الديمقراطي بالبلاد.
 
منح جائزة نوبل للسلام للرباعي الراعي للحوار في تونس
وأكد ممثلو الرباعي الوطني خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، بمؤسسة نوبل للسلام أن هذه الجائزة تمثل تكريما للشعب التونسي وتتويجا للمسار الصعب الذي اختاره من أجل الحرية والديمقراطية.
وبهذا تتعمق مسؤولية الرباعي في المرحلة القادمة باعتبار أن ممثليه سيصبحون سفراء سلام في العالم للمساهمة في تخفيف التوترات والحروب عبر العالم.
وبعد الهجوم الأخير على حافلة نقل عناصر الأمن الرئاسي الذي أوقع 12 قتيلا في 24 نوفمير/تشرين الثاني، أعلنت السلطات حظر تجول ليلي في العاصمة وضواحيها وأغلقت لأسبوعين الحدود مع ليبيا، كما أعلنت حالة الطوارئ للمرة الثانية هذا العام.
ورغم ذلك حرصت لجنة نوبل النرويجية لدى إسنادها الجائزة ذات القيمة الاعتبارية الفائقة لرباعي الحوار، على أن تجعل من تونس نموذجا لنجاح ثورات “الربيع العربي”.
وكانت المنظمات الأربع التي تشكل رباعي الحوار التونسي وهي الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والرابطة التونسية لحقوق الإنسان وعمادة المحامين، ساعدت في 2013 على حل أزمة سياسية خطرة نجمت عن خلاف حاد بين حزب النهضة ومعارضيه.
المصدر: وكالات

عاجل الآن دار الأوبرا تعرض «نجيب محفوظ ضمير عصره» في الذكرى الـ104 لأديب نوبل – 09-12-2015

احتفلت دار الأوبرا المصرية، منذ قليل، بالذكرى الـ104 للكاتب الراحل نجيب محفوظ، وبدأت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي تحت عنوان «نجيب محفوظ ضمير عصره»، ويحتوى الفيلم على لقاءات نادرة لمحفوظ، إضافة إلى مقتطفات من أعمالة الأدبية التي تم تحويلها إلى أفلام سينمائية، وأشار الفيلم إلى البيئة الاجتماعية التي خرجت منها كتاباته.
ويحضر الاحتفالية الكاتب الكبير يوسف القعيد، والمخرج هاشم النحاس، والروائية سلوى بكر، والناقدة أماني فؤاد، والإذاعية جيهان الريدي.
نجيب محفوظ أحد أشهر الروائيين المصريين وأول عربي يفوز بجائزة نوبل في الآداب، ولد في 11 ديسمبر عام 1911 ورحل عن عالمنا في 30 أغسطس 2006 ويعد أكثر أديب عربي عولجت أعماله سينمائيا وتلفزيونيا.
بدأ إنتاجه الأدبي في ثلاثينات القرن الماضى وتدور أحداث جميع رواياته في مصر وتتميز بظهور تيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم في أعماله، من أشهر مؤلفاته الثلاثية (أوضح القصرين – قصر الشوق – السكرية)، اللص والكلاب، زقاق المدق، كفاح طيبة، خان الخليلي، ميرامار، ثرثرة فوق النيل، السمان والخريف، عصر الحب وأولاد حارتنا التي أثير حولها الكثير من الجدل.