أهم الأخبار قادروف: بوتين عبقري يستحق جائزة نوبل للسلام! محدث – 01-04-2016

اعتبر الرئيس الشيشاني المنتهية ولايته رمضان قادروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستحق جائزة نوبل للسلام.
وفي مقابلة مع وكالة “نوفوستي”، قال قادروف ردا على سؤال عمن من الزعماء الدوليين يستحق، حسب رأيه، جائزة نوبل للسلام: “بوتين.
من يستحق هذه الجائزة غيره؟ لا تستحقها ميركل ولا يستحقها أوباما”.
وأكد قادروف أنه “معجب” بـ بوتين.
وأردف قائلا: “أفضل الخبراء في العلوم السياسية، وحتى المعاهد.
.
لا يستحق أحد أن يضاهي قوة استراتيجيته وذكائه في العمل، وحزمه لدى اتخاذ القرارات.
ولا يقدر على ذلك كله إلا شخص موهوب فعلا.
أنه عبقري يقرر كل شيء بنفسه.
الحمد لله يأتي كل ما يفعله على صواب”.
ووصف قادروف قرار منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام، بأنه مضحك.
وتابع: “توا: رئيس الدولة الأكثر ديمقراطية والرئيس الأكثر ديمقراطية في العالم، دمر دولا عدة وقتل مئات آلاف الناس، ومن ثم ينال جائزة نوبل للسلام ويتحدث عن الديمقراطية وعن حرية الصحافة! إنه أمر مضحك ببساطة!”.
يذكر أن صلاحيات قادروف في منصب رئيس الشيشان تنتهي يوم 5 أبريل/نيسان.
وكان الرئيس الروسي قد عينه قائما بأعمال رئيس جمهورية الشيشان ودعاه للمشاركة في الانتخابات القادمة في الجمهورية.
وشغل قادروف منصب رئيس الشيشان في مارس/آذار عام 2007، وخلف أباه أحمد قادروف الذي قضي بهجوم إرهابي استهدفه يوم 9 مايو/أيار 2004.
 ومن المقرر أن يتم انتخاب الرئيس الجديد للشيشان خلال اقتراع شعبي مباشر في الجمهورية سيجري يوم 18 سبتمبر/أيلول القادم.
 وستقوم الأحزاب السياسية بطرح مرشحيها في الانتخابات، وذلك لأول مرة بعد إدخال تعديلات على الدستور الروسي غيرت النظام السابق لانتخاب رؤساء الأقاليم، عندما كانت البرلمانات المحلية تختارهم من المرشحين الذين كان يقترحهم الرئيس الروسي.
المصدر: وكالات

عاجل وفاة وزير الخارجية الألماني الأسبق هانس ديتريش غينشر محدث – 01-04-2016

أعلن متحدث باسم حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة 1 أبريل/نيسان، نبأ وفاة وزير الخارجية الألماني الأسبق هانس ديتريش غينشر ليلة الخميس عن عمر يناهز 89 عاما.
ويحسب لغينشر لعبه الدور الرئيسي في إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، والذي تولى منصب وزير الخارجية لمدة 18 عاما.
وقال مكتب غينشر في بيان نشر الجمعة إن المسؤول السابق في الحزب الليبرالي الألماني ومهندس السياسة الخارجية لمدة حوالى عشرين عاما، توفي اثر إصابته بأزمة قلبية وهو “محاط بعائلته” في منزله في واشتبيرغ-بيش غرب ألمانيا.
فيما قال المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي إنه يشعر بأنه “أصغر بكثير” من تحية “هذا الأوروبي العظيم والألماني العظيم”.
وبذل غينشر خلال فترة حياته جهودا لتطبيق سياسة التقارب مع أوروبا الشرقية الشيوعية ورفض شيطنة العدو السوفيتي وتفاوض حيث كان يمكن ذلك بهدف إنهاء الحرب الباردة وسباق التسلح الذي تصدره شطري ألمانيا.
واكتشف غينشر في وقت مبكر جدا الفرص التي تحملها سياسة البيريسترويكا في الاتحاد السوفيتي وأعلن في 30 أيلول/سبتمبر 1989 أمام حشود كبيرة تعبر عن فرحتها أن السلطات التشيكية ستسمح لمئات الآلاف من اللاجئين الفارين من ألمانيا الديمقراطية الشيوعية بالتوجه إلى ألمانيا الغربية في أول ثغرة  بالستار الحديدي.
وقد بلغ أوج النجاح في حياته المهنية بعد عام على ذلك وبالتحديد في سبتمبر/أيلول 1990 بمعاهدة “2 + 4” التي حررت بلاده من وصاية الأمريكيين والسوفيت والفرنسيين والبريطانيين التي فرضت منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وبعد 15 يوما على توقيع معاهدة موسكو هذه أعيد توحيد ألمانيا.
وغينشر من الشخصيات التي بقيت تتمتع بشعبية كبيرة في بلده وكان يجسد صوت العقل ويدعو بلا كلل نظراءه الغربيين إلى اتباع سياسة “انفراج فعلي” حيال موسكو.
المصدر: أ ف ب

موجز الأخبار : مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان محدث – 01-04-2016

على الرغم من الكوارث والأزمات التي تثقل كاهل أوكرانيا، يواصل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو تركيزه على معاداة روسيا وتحميلها مسؤولية كل ما يجري في بلاده.
أوكرانيا مثقلة بالديون، والفساد لا يلتهم ما في الخزينة الأوكرانية فقط، بل يفترس أيضا المعونات والمساعدات المالية الأوروبية والأمريكية، وخلافات البرلمان تحول المشهد السياسي إلى شكل من أشكال مسرح العبث، ما ينعكس سلبا على كل منظومات ومؤسسات الدولة الأوكرانية، والصراعات بين أجنحة السلطة في كييف تعرض الأمن القومي للبلاد إلى رياح أوروأطلسية غير محمودة العواقب، وانتشار السلاح وتزايد نفوذ التنظيمات القومية المتطرفة والنازية الجديدة يهدد بتقسيم البلاد.
ومع كل ذلك يجد الرئيس الأوكراني الوقت الكافي للتجول بين واشنطن وبروكسل لطلب السلاح من أجل مواجهة “العدو الروسي اللدود الذي يحتل أوكرانيا وينوي احتلال أوروبا قريبا”!لقد توجه بوروشينكو إلى واشنطن للمشاركة في القمة النووية التي دعا إليها نظيره الأمريكي باراك أوباما.
وبدلا من مناقشة جوهر القمة، أجرى بوروشينكو وأوباما لقاءا لمناقشة “العدوان الروسي على أوكرانيا”، ومن ثم مطالب بوروشينكو بأسلحة ومساعدات مادية وزيادة العقوبات ضد روسيا.
ولكن أوباما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الحزمة الثالثة من القروض الأمريكية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار بعد انتهاء تشكيل الحكومة في أوكرانيا.
وهو ما فسره البعض بأن واشنطن منزعجة من رئيس الحكومة أرسيني ياتسينيوك، وأنها متشككة في قدرات حكومته على الاستفادة من هذه المعونات.
إضافة إلى أن هذا الشرط الأمريكي من وجهة نظر البعض، يؤكد أن واشنطن منزعجة من مستويات الفساد في أوكرانيا.
كل هذه التفسيرات مهمة للغاية، وتوضح كيف يفكر “زعماء” كييف، سواء رئيس الدولة أو رئيس حكومته.
ولكن من جهة أخرى، فرئيس الحكومة ياتسينيوك أكثر قربا من الأوروبيين، ما يعكس تباينات في الرؤى حول تسوية الأزمة الأوكرانية بين أوروبا والولايات المتحدة.
ورغم ذلك فالأوروبيون منزعجون للغاية من معدلات الفساد التي تلتهم أيضا شرائح المساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لسلطات كييف والتي تصل إلى عشرات المليارات.
الولايات المتحدة اكتفت بتقديم وعود، على لسان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمساعدات إضافية لكييف بقيمة 335 مليون دولار لتمويل “عمل المستشارين العسكريين الأمريكيين في أوكرانيا وتزويد كييف بأسلحة غير فتاكة”.
أي أن واشنطن تمنح كييف مساعدات هزيلة بيد، وتأخذها باليد الأخرى.
في حين يصر الأوروبيون والأمريكيون على ضرورة التزام كييف بخطة الإصلاحات، وبمطالب صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي.
وفي الوقت نفسه يدركون أن كييف لن تلتزم، لأنها أصلا لا تستيطع الالتزام بأي شئ من هذا القبيل في ظل الاقتصاد المتداعي والصراعات السياسية الداخلية ومعدلات الفساد المرعبة.
الغرب عموما يتحدث عن الأزمة الأوكرانية بلغة التسويف والتأجيل، لأنه يدرك جيدا أن هناك معادلات لا يمكن تجاوزها في علاقته مع روسيا مهما تزايدت وتيرة الصراع.
لكن صقور كييف يتعاملون مع أزماتهم بقصر نظر وانعدام خبرة سياسية واقتصادية.
فهم يريدون فقط “محاربة روسيا”، ويرون كل أزماتهم في ما يحدث في منطقة دونباس شرق البلاد، وغضب سكان شرق أوكرانيا.
وبالتالي، فمن الضروري اختراع عدو يخيفون به الشعب الأوكراني وأوروبا والولايات المتحدة للتغطية على الفشل الذريع في إدارة البلاد والحصول على أكبر قدر من المساعدات المالية الغربية.
من الواضح أن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد أصبح ضعيفا لدرجة أنه لا يستطيع حتى الحديث عن إمكانية إجراء حوار مع الجانب الروسي الأقرب إلى بلاده جغرافيا وتاريخيا وفي مجال المصالح الاقتصادية والعسكرية والأمنية.
ويبدو أن ضغوط الغرب عليه من جهة، وضغوط القوى القومية المتطرفة من جهة أخرى أفقدته زمام المبادرة، ودفعته إلى الاستسهال السياسي.
وبالتالي، لم يكن غريبا أن يدخل بوروشينكو على الأوروبيين والأمريكيين من باب الحرب والصراع وحقوق الإنسان و”احتلال الروس” بلاده.
ففي كلمته التي ألقاها في منتدى ما يسمى بـ “نضال أوكرانيا المستمر من أجل الحرية” والذي انعقد في الكونغرس الأمريكي، قال بوروشينكو إن “العقوبات يجب أن تبقى سارية على روسيا ما لم يتحقق سلام دائم في دونباس، واستعادة أوكرانيا سيادتها على القرم، وتبني موسكو موقفا جديدا”.
كما دعا أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الانضمام إلى ما يسمى بـ “قائمة سافتشينكو” للعقوبات التي وضعتها كييف بعد الحكم في روسيا على الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو بالسجن لمدة 22 عاما بعد إدانتها بالتسبب في مقتل صحفيين روسيين اثنين، والحكم على المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف بالحبس لمدة 20 عاما بعد إدانته بالتخطيط لأعمال إرهابية في القرم.
الطريف أن بوروشينكو يرى أن “سافتشينكو كانت تدافع عن بلادها”، بينما يتجاهل أن الروس يدافعون أيضا عن بلادهم وعن مواطنيهم.
هذا التناقض يوضح كيف يفكر حكام كييف والنخبة السياسية الحاكمة هناك.
ومن ضمن ذلك أيضصا مغامراتهم في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وزياراتهم المتوالية لإقناع الغرب بمحاربة روسيا، أو على الأقل الاعتماد على كييف في مواجهة “العدو الروسي”!أشرف الصباغ

أهم الأخبار : مقتل اثنين وإصابة 15 في انفجار داخل مسجد وسط الصومال محدث – 31-03-2016

ذكرت الشرطة الصومالية الخميس 31 مارس/آذار أن شخصين قتلا وأصيب 15 شخصا آخرون عندما وقع انفجار داخل مسجد بوسط الصومال أثناء صلاة العشاء.
وقال سكان محليون والشرطة إن “من المستبعد أن يستهدف متشددون مسجدا”، ويعتقدون أن الانفجار الذي وقع في مدينة بلدوين حادث على الأرجح.
وقال ضابط رفيع من مركز شرطة بالقرب من موقع الحادث، “نعتقد أنها قنبلة يدوية سقطت عرضا من أحد المصلين”.
ولم تعلن حركة الشباب الصومالية أو أي جماعة أخرى مسؤوليتها عن الانفجار.
المصدر: رويترز

الحدث : ضباط الجمارك يوقفون تهريب أحجار كريمة من روسيا إلى تايلاند محدث – 31-03-2016

أوردت وكالة إنترفاكس أن ضباط الجمارك العاملين في الشرق الأقصى الروسي قطعوا الطريق على تهريب أحجار كريمة من منطقة جبال الأورال إلى تايلاند.
وقد نظم أب وابنه يسكنان في يكاتيرينبورغ هذه التجارة عن طريق شراء الأحجار الثمينة في مقاطعتي سفيردلوفسك وتشيليابينسك ونقلها إلى فلاديفوستوك الميناء الشرقي الروسي ثم إلى كوريا الجنوبية فإلى تايلاند.
وصنع المجرمان مخابئ للحجارة الكريمة على شكل هدايا تذكارية من أحجار ذات تجاويف ووضعا بداخلها الأحجار الكريمة هذه.
اكتشفت الأحجار الثمينة في أثناء عملية تفتيش أمتعة أحد المهربين في مطار فلاديفوستوك حيث وجد ضباط الجمارك 1493 حجرا كريما يقدر ثمنها بـ60 ألف دولار أمريكي تقريبا في المخابئ المذكورة.
ورفعت النيابة العامة دعوى ضد المجرمين بتهمة “تهريب موارد استراتيجية بحجم كبير من قبل مجموعة منظمة”.
المصدر: لينتا.
رو 

مصادر زها حديد.. الموت احتجاجا! محدث – 31-03-2016

برحيلها الفاجع؛ كأن زها حديد أعلنت احتجاجها القاتل على تدمير العراق في الذكرى الثالثة عشرة لغزوه.

وفاة المعمارية العراقية البريطانية الشهيرة زها حديد

أبرز إنجازات زها حديد المعمارية
فالمعمارية العالمية، ابنة بغداد، طالما حلمت بإعمار العاصمة التي خربتها قنابل وصواريخ الحروب الأمريكية المتواصلة وانتهت في آذارمارس 2003 بغزو العراق واحتلاله في التاسع من نيسان أبريل.
ولم تجد سبيلا إلى بلاد كان والدها محمد حديد، أسس مع مجموعة من الديمقراطيين المتنورين مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، أول حركة مجتمع مدني أطلقت على نفسها الحزب الوطني الديمقرطي، كافحت الحكم الملكي إلى أن أسقطه العسكر في الرابع عشر من تموز/ يوليو 1958، فاتحة الطريق امام سلسلة انقلابات أوصلت العراق الى الاحتلال.
لم تفرض زها نفسها على حكام العراق القادمين مع الاحتلال؛ لأنها تعرف أنهم لن يلتفتوا إلى العمارة في البلد المخرب بفعل فسادهم أيضا.
ولم تسع إلى دخول الوطن المبتلى بالعنف والعسف والإرهاب والتشظي بين الطوائف السياسية المتنازعة على السلطة.
ولم يكن في حسابات من يعرف المعمارية العالمية عن كثب أنها سترحل هكذا فجأة.
فقد بنت زها مدنا أشبه بالخيال.
مدنا تحلق في الفضاء، فازت بها على أساطين العمارة في العالم مثل بناية” مركز أبحاث الشرق الاوسط” بجامعة اوكسفورد والذي افتتح قبل أسابيع من رحيلها، وأبدع صديق المعمارية المستشار في العلوم والتكنولوجيا محمد عارف بوصفه قائلا:”وكموقع بلدها التاريخي بين إمبراطوريات عربية وفارسية وتركية، كان على زها أن تبدع مبناها وسط حيّزٍ مستحيل.
بنايات العصر الفكتوري التراثية التي تحيطها غير مسموح التجاوز عليها، ولا على شجرة “السكويا” العملاقة المحاذية، التي تُعتبر أضخم وأطول الأشجار في الطبيعة، ويُعتقدُ أنها أقدم الكائنات الحية.
ويقاربُ المبنى الشجرةَ فتبدو من طواره الداخلي مطمئنة، كما في فناء منزل عراقي تقليدي.
ويمتد تحت الأسس نظام الصرف الصحي لتأمين الرطوبة والتهوية للشجرة كثيفة الجذور، وتتعرش تحت السراديب شبكة تهوية أرضية تصون صالات المخطوطات، وال الفوتوغرافية النادرة”.
طعنة في قلب معمارية تعشق الجمال، رؤية بغداد تتحول الى مكب للقمامة، بشوارع وساحات فقدت بريقها وجللها التاريخي الضائع وسط مبان عشوائية وغرباء بينهم وبين المدينة ود مفقود.
لم يحتمل قلبها الضعيف رؤية المدينة تموت مثل الفقمة على شاطئ نهر ملوث يحمل كل يوم جثث المغدورين والمنتحرين جوعا وقهرا.
لم يفارق زها التي كانت تلفظ اسمها مزهوة برنته البغدادية، حلم إعمار البلد الخرب.
ماتت زها حديد معلنة احتجاجها الأخير على تدمير وطن كان عامرا بمبدعيه فتشردوا في بقاع الأرض وظلوا لامعين حتى الرمق الأخير.
سلام مسافر

آخر الأخبار تطلع على مستندات لداعش في تدمر محدث – 31-03-2016

اطلَعت آر تي على عدد من الوثائق والمستندات الرسمية التابعة لتنظيم داعشَ خلال سيطرته على مدينة تدمر، وتكشف الوثائق ممارسات داعش في قمع السكان عبر فرض أنظمته وقوانينه.

عاجل بلدة فيلا باراناسيتو الأرجنتينية تغمرها مياه الفيضان (فيديو) محدث – 31-03-2016

اضطر سكان بلدة فيلا باراناسيتو الأرجنتينية البالغ عددهم 4200 شخص لتغيير نمط حياتهم لأن مياه الفيضان غمرت المنطقة منذ أربعة أشهر.
تقع البلدة المذكورة في مصب نهر بارانا فيضطر نحو 850 أسرة للتكيف مع الفيضانات المتسببة بنشوء الأنهر المحلية وروافدها حيث يبدلون سياراتهم بقوارب لأجل الوصول إلى المدارس والمستشفى وأماكن عملهم.
وقد بنيت المنازل في هذه البلدة بشكل يؤمن إمكانية انتقال سكانها إلى الطوابق العليا.
وتجعل هذه الفيضانات نحو 500 أسرة تبقى من دون دخل منتظم وماء للشرب وأبناءها من دون دروس في المدارس.
ومن المتوقع أن تبقى المنطقة مغمورة لعدة أشهر مقبلة.
المصدر: رابتلي

أخبار عاجلة صواريخ “يارس” تدخل الخدمة في قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية في سيبيريا محدث – 31-03-2016

بدأت قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية المرابطة في محيط مدينة إركوتسك شرق سيبيريا تسلم صواريخ “يارس” الاستراتيجية النووية.
وذكر المكتب الصحفي لدى وزارة الدفاع الروسية 31 مارس/آذار  أن فرقة الصواريخ الاستراتيجية في إركوتسك ستتسلم قبل نهاية العام الجاري فوجا بكامل قوامه من تلك الصواريخ الحديثة.
وقال المكتب نقلا عن قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية الفريق أول سيرغي كاراكايف، إن عملية إعادة تسليح الفرقة المذكورة بالصواريخ الاستراتيجية الحديثة مستمرة على قدم وساق، فيما ستتسلم فرقة الصواريخ في إركوتسك طائرات بلا طيار سترفد جهودها.
هذا، وقد وصل كاراكايف إلى فرقة إركوتسك ليشرف على تدريبات القيادة والأركان الخاصة بمكافحة الإرهابيين باستخدام طائرات بلا طيار، وروبوتات قتالية مخصصة لأغراض الاستطلاع في منطقة مرابطة فرقة الصواريخ، بما يدعم جهود عناصرها في حراسة المنشآت ومنصات الصواريخ.
ويشارك في التدريبات ما يزيد عن 4 آلاف فرد ونحو 400 آلية حربية.
المصدر: تاس 

الحدث : عرض نيازك للبيع بالمزاد بسعر 3.4 مليون جنيه استرليني محدث – 31-03-2016

قدر سعر بيع مجموعة من أكبر النيازك التي وجدت على كوكب الأرض بالمزاد العلني بـ3.
4 مليون جنيه استرليني.
ومن بين الـ 83 قطعة من الصخور الفضائية المعروضة للبيع نجد صخرة من نيزك تشيليابنسك الذي أصاب 112 شخصا عندما انفجر ووقع في مدينة تشيليابينسك الروسيةفي عام 2013.

dailymail.
co.
uk

عرض نيازك للبيع بالمزاد بسعر 3.
4 مليون جنيه استرلينيوتبدو بعض القطع المحترقة البدائية في شكلها والمتكونة من حديد وحجر فيما ظهرت قطع أخرى متميزة بجمالها وكانها جواهر رغم التهابها  خلال عبورها الغلاف الجوي.
وقدرت قيمة أغلى قطعة بالمزاد تتخذ شكل درع وتزن نصف طن بـ 800 الف جنيه استرليني، كما يعرض المزاد نيزك قاليريا الذي تسبّب في قتل بقرة عام 1972 نتيجة وصول صخور متفتتة منه إلى الأرض.

dailymail.
co.
uk

عرض نيازك للبيع بالمزاد بسعر 3.
4 مليون جنيه استرلينيوهناك أيضا فرصة لامتلاك أجزاء من صخور المريخ والقمر من آثار بعض النيازك القديمة التي اكتنفتها ووصلت إلى كوكب الأرض.
وفي حين أن بعض النيازك تم جمعه مؤخرا، نسبيا، إلا أن نيازك أخرى كانت اكتشفت منذ مئات السنين.

dailymail.
co.
uk

عرض نيازك للبيع بالمزاد بسعر 3.
4 مليون جنيه استرلينيومن المقرر أن تعرض النيازك على العامة في مزاد كريستيز في 16 أبريل/ نسيان لتتم عملية البيع بعد أربعة أيام في 20 أبريل/ نيسان المقبل.
وقال جيمس هيسلوب رئيس المبيعات والعالم المتخصص إن ” هذه الشهب تعطيك شعورا بالدهشة.
فمشاهدة شيء آت من خارج الأرض هو دائما أمر غريب جدا”.
وأضاف ” عندما تشاهد هذه الأشياء تدرك أن لها عمقا فلسفيا وعلميا”، ووجد العلماء أن العديد من هذه الشهب مصدرها المريخ والقمر.
ومن الواضح أن هذه القطع “تجذب المؤرخين وأهل العلم وعلماء الطبيعة كما تجذب المهتمين بعالم الفن كأنها منحوتات طبيعية”.
وهناك مشترون من جميع أنحاء العالم بعضهم يريد الاستمتاع بالجمال وآخرون يحبون التاريخ فيما يحب البعض حمل قطعة من كوكب أخر”.
 المصدر: “دايلي ميل”

اخبار مباشر : محكمة لارنكا تعتقل خاطف الطائرة المصرية لمدة 8 أيام محدث – 30-03-2016

قررت النيابة القبرصية تمديد اعتقال خاطف الطائرة المصرية سيف الدين مصطفى 8 أيام لاستكمال التحقيق معه.

انتهاء أزمة الطائرة المصرية المختطفة والإفراج عن جميع الرهائن
وأوضحت النيابة العامة في بيان صدر الأربعاء 30 مارس/آذار، أن مصطفى يواجه تهم القرصنة، والاختطاف، وحيازة متفجرات بشكل غير شرعي، والتصرف بشكل متهور وعدم احتراس، وانتهاك القوانين الخاصة بمحاربة الإرهاب.
وتابعت النيابة في بيانها أن هذه الجرائم ارتكبت يوم 29 مارس/آذار في لارنكا.
يذكر أن طائرة “أيرباص 320” تابعة لشركة مصر للطيران كانت تقوم برحلة من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار القاهرة، اضطرت للانحراف عن مسارها والهبوط في مطار لارنكا القبرصي، بعد أن هدد أحد ركابها الطاقم بتفجير حزام قال إنه ناسف.
وكان خاطف الطائرة يريد مقابلة طليقته القبرصية، وطلب من المسؤولين القبرصيين إيصال رسالة من 4 صفحات لهذه المرأة.
وبعد مفاوضات استمرت لساعات وافق الخاطف على الإفراج عن جميع الركاب وأفراد الطاقم والاستسلام للسلطات القبرصية.
المصدر: نوفوستي

نيوز : رئيس حملة بوتين الانتخابية يحتفل بعيد ميلاده الثمانين محدث – 29-03-2016

يحتفل نجم السينما السوفيتية والمخرج السينمائي الروسي المشهور ستانيسلاف غوفوروخين ورئيس حملة بوتين الانتخابية يوم 29 مارس/ آذار بعيد ميلاده الثمانين.
وقد ذاع صيت غوفوروخين بعد إخراجه في سبعينات القرن الماضي المسلسل التلفزيوني الأسطوري وفي الوقت نفسه فيلم أكشن بوليسي بعنوان “موعد اللقاء لا مجال لتغييره” الذي يحكي قصة مكافحة الإرهاب في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في موسكو.
مشهد من فيلم “لا يمكن تغيير الموعد”ومن أفلامه التي كانت تتمتع دوما بشعبية فائقة بين الشباب والكبار “القناص” و”المتسلقون” و”الـ10 الصغار السمر” و”ليس بالخبز وحده.
.
.
” و”امرأة مباركة” و”أطفال الربان غرانت” وغيرها.
وقام ستانسلاف غوفوروخين بإخراج أفلام وثائقية وتنويرية مثل “ثورة الإجرام العظمى” و” لا يمكن أن نعيش هكذا” و” ألكسندر سولجينيتسين” ، وذلك بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وتغيير النهج السياسي والاقتصادي للبلاد في نهاية ثمانينات ومطلع تسعينات القرن العشرين.
ولا يمارس غوفوروخين مهنته السينمائية فحسب، بل ويشارك في الحياة السياسية والاجتماعية لروسيا حيث انتخب نائبا في مجلس الدوما  (البرلمان الروسي) وتم تعيينه هناك رئيسا للجنة الشؤون الثقافية.
ثم ترأس غوفوروخين عام 2011 الحملة الانتخابية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يذكر أن ستانيسلاف غوفوروخين ولد عام 1938 في محافظة سفردلوفسك بإقليم الأورال الروسي.
والتحق بعد إنهاء المدرسة الثانوية بمعهد الجيولوجيا بمدينة قازان.
وفي عام 1959 بدأ يعمل مساعدا للمخرج السينمائي في أحد الاستوديوهات السينمائية بقازان.
وبدأت رحلته مع السينما السوفيتية من فيلم “المتسلقون” الذي شارك فيه الممثل والمغني المعروف آنذاك فلاديمير فيسوتسكي مع أغنياته المشهورة.
المصدر: لينتا.
رو

أخبار اليوم جنرال فرنسي: الاستراتيجية الروسية في سوريا أثبتت صحتها محدث – 28-03-2016

اعتبر الجنرال الفرنسي دومينيك ترينكان الذي رحب بتحرير مدينة تدمر من قضبة داعش أن الاستراتيجية العسكرية الروسية في سوريا كانت صحيحة وأثبتت نجاحها.
وفي مقابلة مع إذاعة “فرانس إينفو”، الاثنين 28 مارس/آذار، قال ترينكان: “أظن أن العالم كله أدرك الآن أن استراتيجية روسيا في سوريا هي استراتيجية جيدة.
.
.
وأن روسيا تمثل طرفا وحيدا لا ينحرف عن نهجه الهادف إلى التسوية (في سوريا)”.
وأعرب الجنرال الفرنسي عن اعتقاده بأن موقف موسكو هو الذي ساعد في إجلاس ممثلي كل من دمشق والمعارضة السورية إلى طاولة المفاوضات في جنيف، كما أنه أشار إلى الدور الروسي اللوجستي في دعم السلطات السورية بمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
ومنذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بدأ سلاح الجو الروسي، استجابة لطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، في توجيه ضربات دقيقة ضد مواقع تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” الإرهابيين.
وفي 15 من هذا الشهر بدأت موسكو سحب الجزء الرئيسي من قواتها من سوريا بسبب تنفيذ الطيران الحربي مهماته هناك.
المصدر: نوفوستي