محافظات مصر وزير الآثار من مقبرة توت عنخ آمون: لا نتائج ومسح رادارى ثالث نهاية أبريل – 01-04-2016

أعلن الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، من قلب وادى الملوك، أن العمل فى مقبرة توت عخ آمون غربى الأقصر مازال مستمراً، ولم يتم الإعلان عن أية نتائج حالياً، مؤكداً أن الخطوة المقبلة ستتم نهاية شهر أبريل الجارى، بعمل مسح رادارى ثالث يتوغل بعمق 40 متر فأكثر فى الحائط الشمالى للمقبرة، للتوضح من الصور التى تم رصدها فى المسح الرادارى الأول والثانى.
وصرح وزير الآثار – فى لقاء صحفى بمقبرة توت عنخ آمون – أنه سيتم إعلان نتائج المسح الرادارى الثالث يوم 8 مايو المقبل داخل المتحف القومى للحضارة من قبل أعضاء اللجنة المصرية الأمريكية التى تعمل فى البحث عن الكشف الآثرى الذى من المفترض أنه تطبيقاً لنظرية العالم البريطانى نيكولاس ريفيز بوجود مقبرة نفرتيتى خلف مقبرة توت عنخ آمون.
موضوعات متعلقة.
.
.
.
وزير الآثار يتفقد معبد الطود بالأقصر ويأمر بتسجيل القطع الأثرية

آخر الأخبار عالم مصريات بريطانى: نعمل على نسخ بيانات قبر توت عنخ آمون على الإنترنت – – 18-03-2016

قال الدكتور ريفز عالم المصريات البريطانى، إنه تجرى عملية استنساخ التابوت الأصلى من توت عنخ آمون المعروض فى نيويورك، وتسمى هذه العملية إنتاج نسخة فاكسيميليا طبق الأصل للتابوت فى شركة مقرها بمدريد، وتسمى “فاكتم آرتئ- Factum Arte”، مؤكدا أن الشركة أنتجت للحكومة المصرية نسخ فاكسيميليا من تابوت توت عنخ آمون للاستخدام السياحى ولم يكونوا مكتفين بمجرد التقاط بعض الصور ووضعها على لوح توضيحية وتقديمها تحت مسمى عنبر الدفن.
وأضاف أنهم قاموا بعمل فحص سطحى بالأشعة على جدران القبر وعنبر الدفن المنقوش داخل قبر توت عنخ آمون، ووضع هذه البيانات على شبكة الإنترنت.
واستطرد ريفز خلال حواره مع الإعلامى الدكتور مايكل مورجان عبر برنامجه “النبض الأمريكى”: “فى بداية 2014 وبفضل هذه البيانات نستطيع الآن أن ننظر إلى بيانات قبر توت عنخ آمون، كما نستطيع فحص ضريح توت عنخ آمون خلف النقوش، من خلال استخدام تقنية إنتزاع الرسوم المنقوشة بتقنية المؤثرات الرقمية “على الإنترنت”، ومن خلال فصل هذه النقوشات تمكننا من تحديد الطبيعة الفيزيائية لمواد البناء التي للحائط وكل الأسطح، وكل مواد البناء التى تكون العناصر التى بُنيت منها هذه الجدران من آثار خدش والتخبطات والكتل والخطوط المكونة داخل عجينة الجدار نفسه”.
وعن الموت المفاجئ الغير متوقع للملك توت عنخ آمون وضح الدكتور نيكولاس ريفز “أنا أظن قطعاً أن قبر توت عنخ آمون هو قبر داخل قبر، وأنه مات بشكل غير متوقع، فانتاب الجميع ذعر، وأنهم احتاجوا توفير مراسم دفن مصرية “فرعونية” رسمية؛ أين الموضع الذي يقوم بذلك، علما بأن هناك فترة 70 يوما لتنفيذ هذا “التقليد” فى فترة التحنيط، فلذلك أظن أن ما قاموا به أنهم فتحوا قبرا كان موجودا “ومغلقا” من قبل، قبر لملكة مصرية، لأن مكان الدوران الأرضى على اليمين للتصميم الهندسى الذى أعتقد أنه يمكننا حاليا أن نميزه بأنه حجرة قبر توت عنخ آمون، من المقترح أنه كان فى الأصل حجرة ملكة.
من جانبه قال دكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار: أنه قبل الإعلان عن أى اكتشاف نحتاج أن نتقصى ونتحقق، و قمنا بالتقاط صور حرارية واختبرنا الموقع بالرادار.
والأمور تبدو أن هناك شيئا ما خلف هذا الجدار، فيما لا يرى الدماطى أنها مقبرة نفرتيتى، ولكنه شبه متوضح أنه لابد من وجود حجره أخرى خلف هذا الجدار، ما يعد اكتشافا جديدا بكل المقاييس بغض النظر عما كانت مقبرة نفرتيتى أم لا.

أخبار التكنولوجيا ديلى ميل: مقبرة نفرتيتى مخبأة خلف حجرة توت عنخ أمون بنسبة 90% – – 29-11-2015

نشرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية تقريرا جديدا عن مقبرة الملكة نفرتيتى والذى يعكس حجم الاهتمام العالمى بالآثار المصرية، حيث يعتقد علماء المصريات أنهم وجدوا المثوى الأخير للملكة، حيث يعتقد الخبراء أنهم اكتشفوا مقبرة نفرتيتى مخبأة وراء جدار فى مقبرة توت عنخ آمون، وعند العثور على هذه المقبرة سيصبح أبرز اكتشاف أثرى مصرى خلال هذا القرن.
الأدلة الجديدة على وجود مقبرة نفرتيتى حصل العلماء على أدلة جديدة من التصوير الرادارى ليتم إرسالها إلى الفريق فى اليابان لتحليلها، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن نتائجها الشهر المقبل، وقال وزير الآثار المصرى ممدوح الدماطى “صرحنا فى وقت سابق أن هناك احتمالية تصل لنسبة 60٪ أن يكون هناك شىء وراء الجدران، ولكن الآن بعد القراءة الأولية للمسح، ارتفعت هذه الاحتمالية لتصل لنسبة 90 فى المائة فمن المرجح أن هناك شيئا وراء الجدران، وسنصل إلى الجانب الآخر من جدار المقبرة فى غضون ثلاثة أشهر”.
وقال متخصص الرادار اليابانى “هيروكاتسو واتانابى” فى الواقع هناك مساحة فارغة خلف الجدار والتى أظهرها الرادار بدقة متناهية”.
أهمية هذا الاكتشاف لمصراكتشاف نفرتيتى الذى خلد جمالها فى التمثال الذى يبلغ من العمر 3300 الآن فى متحف برلين من شأنه أن يسلط الضوء على ما تبقى من الفترة الغامضة من التاريخ المصرى، ومن الممكن أن يسهم فى إنعاش السياحة المتعثرة فى مصر، التى عانت من انتكاسات لا نهاية لها منذ ثورة 25 يناير التى أطاحت بالرئيس حسنى مبارك فى عام 2011 والتى تعد مصدر حيوى ومهم للعملة الأجنبية.