عاجل الآن : لاجئ عراقي خذله الأمريكيون ليعلق على الحدود اليونانية المقدونية (فيديو) جديد – 30-03-2016

روى شاب عراقي كان يعمل مترجما لدى الجيش الأمريكي في العراق كيف علق في مخيم للاجئين على الحدود اليونانية المقدونية بعد فراره من المسلحين في بلاده وخذلان الأمريكيين له.
وذكر الشاب العراقي إبراهيم إسماعيل في تصريح صحفي الاثنين 28 مارس/آذار، أنه كان يعمل مترجما من اللغة العربية إلى الإنكليزية لدى الجيش الأمريكي في العراق، الأمر الذي ذلك أغضب مسلحين اعتبروا عميلا للأمريكان، وهددوه بالذبح إذا ما أقلع عن “عمالته”.
واضطر إسماعيل لطلب مساعدة العسكريين الأمريكيين له في الحصول على التأشيرة الأمريكية، دون أن يلقى آذانا صاغية.
فقرر إسماعيل على خلفية ذلك، السفر إلى دمشق عبر تركيا، التي تعرف فيها بفتاة وقع في غرامها، وتزوجها شرعا، فيما رفضت الأجهزة التركية المعنية منحه الوثائق الرسمية التي تثبت قرانه، وتشرعن زواجه.
ولأسباب لم يذكرها، سافرت زوجته الشرعية إلى كندا، ليبقى هو عالقا في مخيم “إيدوميني”، على الحدود اليونانية المقدونية ويعاني مشقاة الفراق فضلا عن تعاسة حياة اللجوء.
وبدا صوته يرتجف والدموع تسيل على خده، وهو يتحدث عن حبه الكبير لزوجته التي لما لاقاها لولا ما واجهه من متاعب، ليعود ويضيعها، حيث قال: “أحبها كثيرا وسوف أصارع من أجل الوصول إليها”.
ويكابد إسماعيل الذي يعمل في الوقت الراهن مترجما لمنظمات غير حكومية مشقات العيش، آملا في تحقيق حياة أفضل، ويأمل في إعادة فتح مقدونيا حدودها كي يستطيع السفر إلى شمال أوروبا ولقاء زوجته.
وأكد إبراهيم أن اللاجئين يتوافدون إلى أوروبا سعيا إلى الحياة السلمية ومكان آمن والتعليم الجيد لأولادهم وضمان مستقبل أفضل لهم.
هذا ولا يزال حوالي 14 ألف لاجئ عالقين في مخيم إيدوميني، وسط ظروف سيئة، بعد إغلاق السلطات المقدونية الحدود مع اليونان، في الـ9 مارس/آذار الجاري.
المصدر: رابتلي