عاجل الآن : وزير خارجية فرنسا يدعو لسرعة تنصيب حكومة «السراج» الليبية – 29-03-2016

دعا وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إرو، الذي بدأ زيارة إلى الجزائر، اليوم الثلاثاء، إلى الإسراع بتنصيب حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، مؤكدًا أنه لا خيار آخر سوى الحل السياسي للأزمة في هذا البلد.
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، بالعاصمة الجزائر، إستمرة مراسل الأناضول، صرح إرو: “بخصوص ليبيا، نرى أنه ليس هناك حل آخر سوى الحل السياسي للأزمة؛ لأن الوضع هناك خطير”.
وأضاف جان: “فرنسا تدعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، وقد التقيت خلال زيارتي الأخيرة إلى تونس رئيسها، فايز السراج، وأبلغني رغبته في تنصيب (بدء مهام) الحكومة في طرابلس”.
عن موقف الجزائر من الأزمة في الجارة ليبيا، صرح لعمامرة: “نحن ندعم مسار الأمم المتحدة لحل الأزمة هناك، والحفاظ على وحدة هذا البلد، وإطلاق المصالحة الليبية لإخراج البلاد من الأزمة، ومن أجل أن تتمكن المجموعة الدولية من تقديم مساعدتها”.
كما دعا وزير الخارجية الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع لعمامرة، اليوم، إلى التهدئة أوضح الأمم المتحدة والمغرب، وتجديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (مينورسو) التي تنتهي قريبًا.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية، وضح المسئول الفرنسي أن “باريس لن تقبل حالة الجمود الحالية في المنطقة، والتي تولد اليأس، ومعه خطر الانفجار”.
وصرح: “فرنسا أطلقت سابقا مبادرة لبعث (إحياء) مسار السلام في الشرق الأوسط، وحظيت بدعم عدة أطراف، ونحن نريد من القوى إحياء هذا المسار، كما ندعم حل دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في أمان”.
وفي رده على سؤال بخصوص انتشار ظاهرة معاداة المسلمين في فرنسا بعد العمليات الإرهابية الأخيرة، وخاصة تفجيرات بروكسل، أوضح إرو بالقول: “فرنسا متمسكة بالحرية الدينية، ونريد ضمان ذلك للجميع، وهذا دور الدولة”.
وأضاف: “العمليات الإرهابية ينفذها أشخاص يستغلون الإسلام للقتل، لكن أغلبية المسلمين في فرنسا ليست لهم علاقة بالإرهاب، كما أن هناك ضحايا للتفجيرات الإرهابية من المسلمين أيضا”.
وأشار جان إلى أن “وزارة الداخلية الفرنسية اتخذت إجراءات لحماية أماكن العبادة على اختلافها”.
ووصل وزير الخارجية الفرنسي الجديد، جان مارك إرو، إلى الجزائر، في وقت سابق من صباح اليوم، في زيارة تدوم يومين، يبحث خلالها مع المسؤولين الجزائريين التعاون الثنائي، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.